رجل الأعمال الفلسطيني يقاطع المنتجات الصينية دعماً لمسلمي الأويغور

وكالة الأويغور للأنباء

31-12-2019

تقرير: فاطمة عبد الغفور، وكالة الأويغور للأنباء قسم اللغة الإنجليزية

ترجمة: القدير

رداً على اضطهاد الصين للأويغور والإبادة الجماعية التي تمارسها ضدهم وحبس أكثر من 3 ملايين من الأويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال في أرض تركستان الشرقية المحتلة من قبل الصين، يتزايد عدد المسلمين الذين يقفون مع مسلمي الأويغور ويتخذون إجراءات لإظهار تضامنهم للعالم.

في وقت سابق من هذا الشهر، تحدث الناشط ا لأويغوري طاهر أمين، ل TRT العالمية عن الإبادة الجماعية التي تمارس ضد الأيغور وصمت العالم الإسلامي حول هذه القضية. ذكر السيد أمين أنه عندما كان يسمح للصلاة في تركستان الشرقية المحتلة، كان مسلمو الأويغور يدعون من أجل معاناة المسلمين في جميع أنحاء العالم ويدينون صمت العالم الإسلامي. و قد أعرب السيد أمين عن أمله في رؤية إدانات وتدابير من المسلمين في وجه إبادة الأويغور. تمت مشاهدة الفيديو من قبل العديد من الآلاف وبدأ المسلمون في جميع أنحاء العالم يرفعون أصواتهم ومخاوفهم بشأن هذه القضية.

و من أمثال هؤلاء المسلمين السيد عبد الرحمن ياماك من فلسطين. وهو صاحب عمل محلي في مدينة نابلس والذي يعمل في البناء و الإنشاءات. السيد ياماك قرر التوقف عن استيراد مواد البناء، مثل البلاط والجرانيت والرخام، وما إلى ذلك، من الصين واختار تركيا بدلا للاستيراد. بعد سماعه عن الأويغور، رأى السيد ياماك تشابها بين الوضع في وطن الأويغور، الأرض الصينية المحتلة، والوضع في فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي. وقد شعر السيد ياماك بشعور مماثل بالظلم، فقد كان حزينًا بشأن الاعتقال القسري لمسلمي الأويغور وقتلهم لتغيير هويتهم الدينية تمامًا مثل الفلسطينيين الذين تم أسرهم وسجنهم في قطاع غزة. كضحية للقمع، قرر السيد ياماك مقاطعة المنتجات الصينية و قد علل ذلك بأنه “الطريقة الفلسطينية للاحتجاج على منتجات المستوطنين الإسرائيليين غير الشرعيين”، وهو ما يعتقد أنه يجب أن يفعله من أجل المسلمين الأويغور في الصين.

قال السيد ياماك لوكالة الأويغور للأنباء إنه ليس ضد أي حكومة أو شعب أو منظمة، لكنه دائمًا ما يقف في وجه الظلم الذي يتعرض له الأبرياء من قبل أي حكومة. السيد ياماك يشعر بقوة أن من مسؤولية أي إنسان إيقاف المعاملة الظالمة وغير العادلة لإخوانهم من البشر.

علق السيد أمين على الخبر بقوله “يمكن للمواطنين مثل السيد ياماك إحداث تغيير، وقد بدأنا نرى الأمل في العالم الإسلامي، وسنستمر في رفع مستوى الوعي حول الإبادة الجماعية للأويغور”.

#قاطعوا_المنتجات_الصينية
#الأويغور #أويغور #تركستان_الشرقية
#أويغور_تايمز
#وكالة_الأويغور_للأنباء
#أنا_أيضا_أويغور
#إبادة
#تركستان_اليوم
#تركستان_الشرقية_تباد
#الصين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *