بيان حاسم وتصريحات فاصلة صدرها هيئة علماء المسلمين في العراق ضدّ السلطات الصينية 

بيان حاسم وتصريحات فاصلة صدرها هيئة علماء المسلمين في العراق ضدّ السلطات الصينية
صدر اليوم الرابعة عشر من شباط (2019.2.14) تصرحات قوية من هيئة علماء المسلمين في العراق -التي مقرها في عاصمة بغداد- حول ما أجرته السلطات الصينية من السياسات القاسية الظالمة من انتهاك أعراض المسلمين ومنعهم من الشعارات الدينية والثقافات والتقاليد الخاصة بهم، واعتقالاتهم جماعيا فيما تسمى معسكرات التأهيل السياسية عددهم يتراوح حوالي ثلاثة ملايين مسلم على إحصاء النشطاء السياسيين وأكثر من مليون مسلم حسب تقرير الأمم المتحدة في الشهر يوليو من العام الماضي.
وهذه التصريحات التي صدرتها هيئة علماء المسلمين في العراق ضدّ الصين الشيوعية الفاشية فيما أجرتها من السياسات المستنكرة الغير مقبولة عند أي صاحب ضمير تجاه مسلمي الاتراك الاويغور في تركستان الشرقية من اعتقالات جماعية هائلة وحبس العلماء وأصحاب المشوروعات والفنانون والأكاديميون باستمرار ، ومحاولة السلطات الصينية لإبعادهم عن ثقافتهم وتقاليدهم ومعتقداتهم وما الى غير ذلك…
وكما جاء في البيان دعوة لكل المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية: “بيان رقم (1364)المتعلق باستمرار مأساة المسلمين (الإيغور) في الصين‬
‫الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:‬
‫فما تزال مأساة المسلمين (الإيغور) واضطهادهم في إقليم (تركستان) الشرقية في (الصين) مستمرة منذ سنوات؛ في محاولة من الحكومة الصينية؛ لإبعاد (الإيغور) عن ثقافتهم وتقاليدهم الإسلامية، وإجبارهم على تقاليد وسلوكيات مختلفة كل الاختلاف عن نمطهم الثقافي المرتبط بدينهم ومعتقدهم؛ بإجبارهم على ممارسة الشعائر والطقوس البوذية؛ لتجنب العقوبات عليهم، فمن يُتهم بعدم ممارسة شعائرهم يعتقل ويوضع في معسكرات ما يسمى بـ(إعادة التأهيل) وقد بلغ عدد المحتجزين بها نحو (مليون مسلم) بحسب التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات مرتبطة بالأمم المتحدة وغيرها. ‬
‫والهيئة إذ تدين جرائم الاضطهاد والتمييز والقمع والاعتقال والإعدامات، وسياسة التجويع والتجهيل والتهجير بحق (الإيغور) لطمس هويتهم الإسلامية، فإنها تؤكد على أن هذه السياسات الجائرة ستسم الحكومة الصينية بكل الأوصاف السيئة، التي ستؤثر بلا شك على علاقاتها مع العالم الإسلامي فضلًا عن مصالحها. ‬
‫وستضعف هذه الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين الصينيين (المسلمين) من سمعة الصين الدولية، وتظهرها بمظهر غير الحريص على المساواة والعدالة بين مكونات شعبها، وربما يفتح الباب لتداعيات كبيرة وخطيرة في المستقبل.‬
‫وتطالب الهيئة الحكومة الصينية بإعطاء المسلمين (الإيغور) حقوقهم كاملة غير منقوصة، وتدعو الدول الإسلامية والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية إلى أخذ دورها الإنساني في نشر معاناة (الإيغور) والوقوف معهم في محنتهم؛ ليعرف العالم حقيقة الجرائم والانتهاكات الصارخة بحقهم، وإظهار حجم المأساة التي يعانونها؛ في محاولة للضغط على الحكومة الصينية أمام الرأي العام والتراجع عن إجراءاتها الظالمة ضد (الإيغور).‬
‫الأمانة العامة‬
‫9جمادى الآخرة 1440هـ‬
‫14/2/2019م‬
‫⁦‪Yeni Microsoft Word Document.docx
بعد تلقي مسلمي جاليات تركستان الشرقية  هذه التصرحات من هيئة علماء المسلمين في العراق فرحوا بها وتأملوا من بقية الهيئات والجمعيات الإسلامية أن يقفوا مع الحق والمظلوم مثل هذه الهيئة، إذ  جاء البيان بعد سكوت طويل يزيد عن عامين لتلك المظالم والاظطهادات عليهم التي بدأت من بداية 2017 في المنطقة.
فبهذه المناسبة ندعو كل المنظمات الدولية الحقوقية والاسلامية والجمعيات أن يقفوا جانب الإنسانية ثم الاسلامية ثم المظلومين – أتراك الاويغور في تركستان الشرقية ضد الصين الشيوعية الظالمة وان تعرفوا مسؤلياتهم في هذه القضية عند كل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع السلطات الصينية
#علماء_العراق
#اتراك_الاويغور
#الاظطهاد
#الاعتقالات
#الصين
#تركستان_الشرقية
إعداد: محمد أمين الأويغوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *