السلطات الصينية تستعد لخداع تحقيق الاتحاد الأوروبي في تركستان الشرقية

السلطات الصينية تستعد لخداع تحقيق الاتحاد الأوروبي في تركستان الشرقية

وكالة الاويغور للانباء

 

2019-04-20

في الشهر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها ستدعو دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي في بكين لزيارة تركستان الشرقية للتحقيق في الادعاءات التي أثيرت ضدها حول انتهاكات حقوق الإنسان ضد مسلمي الأويغور وغيرهم من المسلمين الأتراك. ولكن الاتحاد الأوروبي رفض الدعوة قائلًا: «إن مثل هذه الزيارة تتطلب إعدادًا دقيقًا حتى تكون ذات مغزى» وقال محدثها أيضا: «إنها مفتوحة لزيارة مستقبلية مع مراعاة توقعاتنا».

هذا الأسبوع، أكدت وكالة الأويغور للأنباء من خلال مصادر موثوقة أن السلطات الصينية نفذت عدة تدابير في تركستان الشرقية من أجل خداع المحققين ضمن إطار الاستعداد لزيارة وفد الاتحاد الأوروربي المحتملة.

من بين التدابير، تم إعادة فتح المساجد التي أغلقت خلال العامين الماضيين، وقد أمرت السلطات الناس بحضور المساجد في أوقات الصلاة المعتادة وهددت بإرسالهم إلى مراكز “إعادة التعليم” إذا رفضوا. فمنذ بداية حملة “الإضراب بالشدة” في عام 2016، اعتُبر حضور المسجد علامة على “التطرف” وتم إرسال الأشخاص الذين يحضرون المساجد إلى معسكرات الاعتقال. ونتيجة لذلك، أصبحت المساجد في مدن تركستان الشرقية خالية حتى خلال ساعات الصلوات الخمسة. بالإضافة إلى ذلك، أثبت نشطاء الأويغور مؤخرًا من خلال صور الأقمار الصناعية أن الحكومة الصينية دمرت عددًا من المساجد في العديد من المدن بما في ذلك مسجد إدكاه القديم في كيريا الذي يعود تاريخه إلى 800 عام.

وفي مدينة أورومتشي، تمت إزالة كاميرات المراقبة. وفقا للمصدر ، لا يزال من الممكن رؤية علامات كاميرات المراقبة. وأيضا نشر عدد كبير من رجال الشرطة الذين يرتدون ملابس مثل الناس العاديين وأصحاب الأعمال الصغيرة في جميع أنحاء المدينة. وبهذا أرادت السلطات الصينية خلق جو ودي لخداع التحقيق. ومن أجل مراقبة الناس والمدينة عن كثب، تم نشر سيارات بدون لوحات أرقام حول الزوايا.

ومن ناحية أخرى، أظهرت مقاطع الفيديو التي تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية أشخاصًا يرتدون ملابس الأويغور التقليدية وهم يرقصون في سوق أورومتشي الدولي الكبير. كما أفاد العديد من الأويغور أن بعض أقاربهم قد تم إطلاق سراحهم فجأة الأسبوع الماضي من معسكرات الاعتقال “لقضاء عطلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *