مزاعم “الكتاب الأبيض” الصيني حول تركستان الشرقية و الرد عليها

وكالة الأويغور للأنباء

25-07-2019

 

مزاعم “الكتاب الأبيض” الصيني حول تركستان الشرقية و الرد عليها

في الأسبوع الماضي، أصدر مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني وثيقة تتحدث فيها عن مسائل تاريخية متعلقة بقضية تركستان الشرقية و التي تسميها الصين ب”شنجيانغ” أي “الحدود الجديدة”. و قد ادعت الوثيقة و التي عرفت ب”الكتاب الأبيض” مزاعم عديدة حول تاريخ تركستان الشرقية و أتت بأكاذيب صريحة ترفضها العقول السليمة قبل الحجج و البراهين.

و من أبرز المزاعم التي وجدت في “الكتاب الأبيض” ما تلي:
أولا: إنه لا وجودَ أبداً لدولة عُرِفَت باسم “تركستان الشرقية”، و أن المنطقة جزء لا يتجزأ من الدولة الصينية.

الحقيقة:
منطقة تركستان هي موطن الأتراك منذ القدم و كل الدول التي وجدت فيها أسست من قبل القبائل التركية و لم تكن يوما جزءا من الصين.

وبعد الاحتلال الروسي للمنطقة الغربية من تركستان أشيرت إلى المنطقة الشرقية باسم تركستان الشرقية.

دولة تشينغ احتلت تركستان الشرقية سنة ١٨٨٤ و غيرت اسمها إلى شنجيانغ و التي يعني الحدود الحديدة و بهذا أرادت أن يمحو تاريخها و يهضم شعبها. و لكن التركستانيين لم يستسلموا و قاوموا الاحتلال بكل قوة و بشكل مستمر و استطاعوا أن يقيموا دولتهم مرتين في القرن الماضي.

أولى هذه الدولتين سُميت باسم “جمهورية تركستان الشرقية الإسلامية” و قد أسست سنة ١٩٣٣ و هي تعتبر أول دولة إسلامية أقيمت بعد سقوط الدولة العثمانية. و ثانيها “جمهورية تركستان الشرقية” التي أقيمت سنة ١٩٤٤. و كان جنود جمهورية تركستان الشرقية على وشك إخراج الصينيين من أراضيهم و كان الصينيون القوميون قد أقدموا على الهزيمة و الفرار لولا تطور الأحداث على الساحة الدولي و انتصار الصينيين الشيوعيين على الصينيين القوميين و تدخل و خيانة الزعيم الروسي ستالين لحكومة تركستان الشرقية.

ثانيا: إن قومية الأويغور ظهرت خلال عملية طويلة من الهجرة و الاندماج و ليست بقومية تركية و أنها جزء من الأمة الصينية.

الحقيقة:
إن أهل تركستان بما فيهم الأويغور و الكازاخ و القرغيز و الأوزبك و غيرهم كلهم قوميات تركية عاشوا في تركستان على مر التاريخ و هم أصحاب هذه الأراضي الأصليون. و الأويغور يشكل غالبية سكان تركستان الشرقية.

قومية الأويغور سواء من ناحية اللغة و الثقافة و العادات و التقاليد تختلف اختلافا تاما عن الصينين و لا يوجد تقارب بينهم من أي جهة. و لقد كان أتراك الأويغور يشكلون ٨٠٪؜ من أهالي تركستان الشرقية قبل الاحتلال الشيوعي و كانت نسبة الصينيين لم تبلغ ٥٪؜. و لهذا السبب سياسة الاستيطان و التهجير أصبحت من أهم أجندة الاحتلال الصيني خلال السبعين سنة الماضية.

و منذ الاحتلال الشيوعي لتركستان الشرقية سنة ١٩٤٩، حاولت الصين أن تُمحي ثقافة و هوية شعب الأويغور و إدماجها إلى ما تسميها بالأمة الصينية، و لكنها فشلت فشلا بائسا. و لهذا السبب تتخذ الآن طريقا آخر حتى تقضي على هذه الأمة المناضل و هو إجبارهم على ترك معتقداتهم الثقافية و الدينية عبر التهديدات و الاعتقالات التعسفية و فصل الأطفال عن عائلاتهم و حتى الإبادة الجماعية.

ثالثا: إن تركستان الشرقية وجدت فيها أديان كثيرة و أن الأيغوريين قد أجبرهم العرب على قبول الإسلام.

الحقيقة:
الأويغور و الأتراك الآخرون من أهالي تركستان قد أسلموا في القرن العاشر الميلادي طوعا و اختيارا بقيادة الملك القاراخاني سلطان ستوق بغراخان و منذ ذلك الحين انتشر الإسلام في أرباع تركستان و ما زال أهلها متمسكين بالإسلام على مر القرون.

و منذ احتلال الصين الشيوعي لتركستان الشرقية سنة ١٩٤٩، حاولت أن تبعد المسلمين عن الإسلام بكل الطرق و قد حرقت المصاحف و الكتب الدينية و قتل العلماء و الدعاة. و كل هذا لم ينجح في محو هوية التركستانيين الإسلامية، و لقد حفظ التركستانييون على دينهم عبر التعاليم السرية رغم الظروف الصعبة التي مروا بها.

الصور:
خريطة الصين و تركستان الشرقية
جواز سفر جمهورية تركستان الشرقية الإسلامية
جامع عيدكاه بمدينة كاشغر
الكتاب الأبيض الصيني

#قاطعوا_المنتجات_الصينية
#الأويغور #أويغور #تركستان_الشرقية
#أويغور_تايمز
#وكالة_الأويغور_للأنباء
#أنا_أيضا_أويغور
#إبادة
#تركستان_اليوم
#تركستان_الشرقية_تباد
#الصين 

جواز السفر لدولة جمهورية تركستان الشرقي ١٩٣٣/١٠/٢٨ سنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *