الظلم في ذروته: فتيات الأويغور يتعرضن للعبودية الجنسية في المصانع الصينية

وكالة الأويغور للأنباء

21-10-2019

طاهر أمين، واشنطن، الولايات المتحدة

بغض النظر عن مدى مرارة الأخبار ، فمسؤولية الإعلام هي قول الحقيقة.

وفقًا لتقارير السلطات الصينية التي تتعلق بنقل العمال من تركستان الشرقية إلى المقاطعات الصينية فإنه قد تم نقل أكثر من خمسمائة ألف شاب أويغوري معظمهم من النساء، من جنوب تركستان الشرقية إلى المصانع في المقاطعات الصينية.

وقد تم فصلهم عن أسرهم وأقاربهم و من ثم إرسالهم إلى المصانع في مقاطعات تشجيانغ وجيانغسو وخنان وخبى وقوانغدونغ، حيث يجبرون على العمل لأكثر من 14 ساعة في اليوم تحت المراقبة بالكاميرا على مدار 24 ساعة، ولا يُسمح لهم بالخروج دون إذن.

بعد تلقي تدريب قصير من قبل المشرفين الصينيين، أجبرت فتيات الأويغور على المشاركة في إنتاج المنسوجات والملابس والألعاب.

وفقًا للأخبار التي وصلت لوكالة الأويغور للأنباء، بسبب سوء المعاملة تجاههن، أصيبت كثير من فتيات الأويغور بالمرض. بعد الإبلاغ عن المرض للمشرفين الصينيين، تم نقلهن من مكان العمل ولم يتم إعادتهن مطلقًا.

ووفقًا لمصادر موثوقة، تعرضت العديد من الفتيات إلى العبودية الجنسية، حيث يمكن لأي من أصحاب المصانع والمشرفين الصينين دعوة من شاء من الفتيات الأويغوريات وإجبارهن على ممارسة الجنس معه.

على الرغم من عدم تمكنهن من الاتصال بالعالم الخارجي ، إلا أن بعض الفتيات أخبرن عائلاتهن وأقاربهن عن الانتهاكات التي تعرضن إليها خلال المكالمة الهاتفية بقول “لم أعد أبالي لما يحدث لي بعد الآن”. يذكر أن بعض الفتيات لجأن إلى الانتحار بعد الاعتداء عليهن، بينما اختار البعض قبول مصيرهن من أجل البقاء على الحياة.

وقد تم الكشف عن روايات مشابهة و التي تدعم مصداقية الانتهاكات المذكورة أعلاه في رسالة من أحد حراس معسكر دوانشينج بالقرب من مدينة أورومتشي إلى الناشط الكازاخستاني أركين عزت، والتي كشفت فيها أن الشرطة الصينية يقوم باغتصاب الفتيات المحتجزات في معسكرات الاعتقال. كما ذكرت المقابلة التي أجرتها سراجول ساوت، امرأة كازاخية نجت من معتقلات الصين مع جريدة هازاتر الإسرائيلية “من الشائع جدًا أن يتم تعذيبك واغتصابك. في إحدى المرات، اغتصبوا فتاة أمام 200 من الرجال والسجينات للتحقق من نجاح “إعادة تأهيلهم”، أي لمعرفة ما هو ردهم النفسي على هذا النوع من السلوك”.

في جلسة 17 أكتوبر حول “العمل القسري في شينجيانغ” التي استضافتها وزارة الخارجية الأمريكية، شهد الباحث الألماني أدريان زنس ، والمحامي الأويغوري نوري توركل وباحثان آخران على العمل القسري في تركستان الشرقية وذكروا أن “الصين تستخدم العمالة المجانية أو الرخيصة (معتقلي الأويغور) لإنتاج أرخص السلع. إنهم يستخدمون هذه اليد الاقتصادية العليا لتهديد العالم. الأويغور هم الضحية المباشرة لهذا الطموح الاقتصادي الشرير”.

استنادًا إلى مصادر وكالة الأويغور للأنباء، لم تجبر فتيات الأويغور مجرد عبيد للجنس داخل المصنع فقط، بل يتم استخدامهن أيضًا في تجارة الجنس في الخارج. كما ذكر العالم و الناشط الأويغوري المعروف الدكتور أركين صديق سلسلة من الأحداث حول كيفية إجبار فتيات الأويغور في معسكرات الاعتقال على ممارسة الدعارة.

وفي الآونة الأخيرة ، كانت قد انتشرت أخبار عن إجبار السلطات الصينية للفتيات الأويغوريات الزواج من رجال الهان الصينين.

في الوقت الحالي ، يجذب موضوع العبودية الجنسية نشطاء حقوق الإنسان في المجتمع الدولي، ويقوم العديد من خبراء قضايا الأويغور بجمع الأدلة ذات الصلة. قد يكون هذا من أكثر الممارسات الوحشية التي لا توصف ضد الأويغور من قبل السلطات الصينية كدليل على جرائمهم ضد الإنسانية.

حاليا السلطات الصينية تحتجز أكثر من ثلاثة ملايين شخص من شعب تركستان الشرقية في معسكرات الاعتقال، بينما يرى النشطاء الأويغوريون منهم الدكتور أركين صديق أن عدد المحتجزين في معسكرات الاعتقال و السجون و الذين نقلوا إلى المقاطعات الصينية يزيد عن خمسة ملايين شخص.

-كتبه الناشط الأويغوري المقيم في الولايات المتحدة طاهر أمين لوكالة الأويغور للأنباء قسم اللغة الأويغورية

ترجمة فاطمة عبد الغفور سياح إلى اللغة الإنجليزية

ترجمة القدير

#العبوديةالجنسية
#قاطعواالمنتجاتالصينية
#الأويغور #أويغور #تركستان_الشرقية
#أويغور_تايمز
#وكالةالأويغورللأنباء
#أناأيضاأويغور
#إبادة
#تركستان_اليوم
#تركستانالشرقيةتباد
#الصين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *